الذكاءالاصطناعي بين يديك: أنت الربّان، وليس الالة
الذكاء الاصطناعي بين يديك: أنت الربّان، وليس الآلة الذكاء الاصطناعي بين يديك: أنت الربّان، وليس الآلة تخيّل أنك تقف أمام نهرٍ عظيم. الذكاء الاصطناعي هو القارب الذي يعبر بك، لكن أنت من يمسك المجذاف، ويحدد الاتجاه، ويقرر وجهتك. القارب لا يختار الشاطئ الذي ترسو عليه... أنت تفعل. كيف يعمل هذا "العقل الرقمي"؟ الذكاء الاصطناعي ليس ساحرًا يمتلك وعيًا خفيًّا. إنه أشبه بطاهٍ ماهر درس ملايين الوصفات: عندما تطلب منه "أعد لي طبق كبة عراقية"، يبحث في ذاكرته عن أنماط المكونات والخطوات التي تعلّمها سابقًا، ثم يقدّم لك وصفة جديدة مبنية على ما رآه. لكنه لا يتذوّق الطبق، ولا يشعر بالحنين إلى طعم الجدة في بغداد. هو يُقلّد الذكاء، لكنه لا يملك الوعي. عندما يكتب لك تطبيق خرائط مثل "خرائط جوجل" الطريق الأسرع من بغداد إلى أربيل، فهو لا "يفكر" في زحمة شارع فلسطين. بل يحلّل بيانات حركة السير الحية، وسرعات السيارات السابقة، وحوادث الطريق المُبلّغ عنها — ثم يحسب الاحتمالات رياضيًّا. إنه ذكاء بلا ...